|
29 ابريل2009

المعيوف: مرشحون يثيرون قضايا المرأة بهدف كسب صوتها فقط
يتجاهلونها وينسون وعودهم
استغرب مرشح الدائرة الثالثة لانتخابات مجلس الأمة عبدالله المعيوف بشدة ما يجري على الساحة السياسية من قبل بعض مرشحي مجلس الأمة من إثارة قضايا المرأة الكويتية خلال فترة الترشيح لكسب أصواتها ثم تجاهلها بعد وصولهم إلى البرلمان، ونسيان وعودهم لها.وأشار المعيوف إلى أن حقوق المرأة الاجتماعية والمدنية والسياسية تظهر على السطح ويتبارى البعض في إطلاق الوعود بحصولها على كل حقوقها، وتتضمن البرامج الانتخابية ضرورة حصول المرأة الكويتية على أولوية الرعاية السكنية وحق تجنيس أبناء الكويتية المتزوجة من غير الكويتي، وحق التقاعد المبكر وغير ذلك، ثم تتبخر هذه الوعود كلها بمجرد الوصول إلى قبة عبدالله السالم وتنقطع الصلة بين النواب وبين المرأة وتختفي لتعاود الظهور مرة أخرى عند الترشح، مشيرا إلى أن هذا الأمر لم يعد خافيا على المرأة الكويتية، وأصبح لديها من الوعي الانتخابي ما يمكّنها من التفريق بين من هو جاد في أقواله بضرورة حصولها على حقوقها وبين من هو يسعى فقط لكسب أصواتها.وأكد المعيوف أن الدستور الكويتي لم يفرق في الحقوق والواجبات بين الرجل والمرأة، مشددا على أن المرأة الكويتية قدّمت الكثير من العطاء لوطنها خاصة خلال الأزمات التي تعرّضت لها الكويت، وتعتبر الجناح الثاني الذي يشارك في تنفيذ خطط البناء والتنمية ومساهمتها الفاعلة، لا تخفى على أحد، وقد ارتقت على مناصب عليا في القطاع الحكومي والخاص وأصبحت وزيرة، ولا يستقيم الأمر في ظل هذا التقدم أن تكون حتى الآن منقوصة الحقوق، وليس كافيا على الإطلاق منحها حق التصويت والترشح، بل يجب إقرار كل الحقوق المدنية والاجتماعية لها، وإصدار التشريعات المنظمة لهذا الأمر.وأضاف المعيوف أنه ليس من المقبول أن يتم التعامل مع المرأة الكويتية كأنها ورقة انتخابية خلال فترات الترشح لانتخابات مجلس الأمة، ويتم تجاهل كل حقوقها.
عدد مرات القراءة 302
|
التعليقات مملوكة لأصحابها ولسنا مسئولون عن المحتوى
|
|
|